كيمياء الخيبة ؛ امرأة 'نفطية' تشعر أن الحياة تفوتها > مراجعات رواية كيمياء الخيبة ؛ امرأة 'نفطية' تشعر أن الحياة تفوتها > مراجعة Mohamed Farid

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

كيمياء الخيبة

رواية اجتماعية نسوية بامتياز للكاتبة "إيمان الخطاف" - والتي سردت فيها ما تحمله نفس سيدة في أواخر الأربعينات تمر بأزمة منتصف العمر و تشعر أن حياتها مزيج متتابع من الخيبات؛ خيبة من والدتها وخيبة من زوجها بل وخيبة من بناتها أيضاً !

تناقش الرواية موضوعات مختلفة: كالأنوثة، والأمومة، والخيانة، وتعدد الزوجات، و سن اليأس، والاحتياج العاطفي.

العنوان هنا ليس مجرد تعبير بلاغي، بل هو مرتبط بتفاعلات كيميائية وهرمونية حقيقية تحدث داخل جسد البطلة، مما يؤدي إلى "خيبة" روحية!

لغة الرواية عربية فصحى لطيفة جداً والأسلوب شاعري وهما في نظري من أقوى عناصر الرواية - كما أن الرواية واقعية جداً ولذلك فإنه يترك أثراً عاطفياً قوياً، خاصة في تصوير الوحدة والفراغ الداخلي!

العمل ليس مجرد رواية تسرد أحداثاً، بل هي دعوة للتأمل في واقع المرأة العربية - الخليجية خاصة - وصراعاتها الداخلية والخارجية.

لم اتفق مع بعض الأفكار في الرواية وخاصة الدينية ولكنني است شيخاً هنا أو مفتياً - ولكن وجب التنويه!

اقتباسات

"صار دوري -كأم- أن أردد (لا تتأخري يا ليلى.. لا تُسرفي يا ليلى). ربما لا تجد صغيرتي في مرافقتي المتعة الكافية، على اعتبار أني غير ملمة بأحاديث البرامج الإلكترونية والمسلسلات الأمريكية وقصص المراهقات الشقية. هكذا نحن الأمهات؛ مملات وتقليديات ومزعجات بنصائحنا وانتقاداتنا.. وفي الوقت ذاته نتحاشى التعبير عن احتياجنا لأبنائنا، نتعالى على مشاعر اللهفة والفقد، ندعي القوة ونعتبر الإفصاح عن حاجتنا لأبنائنا نوعاً من الضعف"

"الحب الأول أشبه بالوشم، لا نستطيع محوه مهما كبرنا وركضت بنا السنوات، حتى وإن كان طفوليا وبدائيا ومليئا بالبلاهة، يبقى أثره محفورا في الذاكرة طول العمر.. "

استمعت اليها على "ستوريتيل" وموجودة على "أبجد".

#فريديات

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق