❞ الحب الأول أشبه بالوشم، لا نستطيع محوه مهما كبرنا وركضت بنا السنوات، حتى وإن كان طفوليا وبدائيا ومليئا بالبلاهة، يبقى أثره محفورا في الذاكرة طول العمر.. ❝
كيمياء الخيبة ؛ امرأة 'نفطية' تشعر أن الحياة تفوتها
نبذة عن الرواية
هامشية المرأة عاطفياً وروحياً وأخلاقياً في مجتمع ذكوري هو المجال الذي تدور حوله رواية «كيمياء الخيبة» للكاتبة السعودية "إيمان الخطاف"، عبر دائرة أسلوبية تأبى إلاَّ أن تكون وفية للنسق الذهني والثقافي الأشمل الذي شكل مجتمع عربي بعينه، ليأتي العنوان الثاني للرواية "امرأة "نفطيّة" تشعر أن الحياة تفوتها" بمثابة الدليل لقراءة ...النص الروائي بطريقة غير مباشرة، وعلامة وسيطة، قادرة على توجيه القراءة وتنظيم صيرورة الأحداث في ذهن المتلقي لاحقاً. بطلة الرواية هي "خولة" امرأة مبعثرة، نخلها الوقت والزمن، لم تعش حياتها كما يجب، بلغت السابعة والأربعين وتعيش أزمة منتصف العمر، متزوجة من منصور رجل تقليدي حرمَّها العمل ومتابعة دراساتها العليا على الرغم من تفوقها؛ وحولها إلى "ربة منزل" وأم لفتاتين "فاتن" و"ليلى" اعتنت بهما كما يجب لأمٍ أن تعتني بأبنائها، ولكن بعد مضي سني العمر أستفاقت خولة على واقع؛ إن الزوج لم يكن الزوج الذي أرادت، والإبنتين ليستا الابنتين اللتين حلمت يوماً بانجابهما، وأنها أضاعت سنوات شبابها سجينة الوقار والحياء والعيب. وبهذا المعنى فإن "كيميَّاء الخيَّبة" رواية يتم التركيز فيها على المسائل ذات العلاقة بخصوصية المرأة، المرأة التي تحلم برجل يشاركها كل مفاصل حياتها باعتبارها نداً مساوياً للآخر في كل شيء، وكياناً حراً له من المطالب والحقوق ما للآخر من مطالب وحقوق، تبحث عن الحب، والرومانسية، ولا تنتظر الخيانة وصك الطلاق.عن الطبعة
- نشر سنة 2016
- 173 صفحة
- [ردمك 13] 9786140229280
- الدار العربية للعلوم ناشرون
اقتباسات من رواية كيمياء الخيبة ؛ امرأة 'نفطية' تشعر أن الحياة تفوتها
مشاركة من Mohamed Farid
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Farid
كيمياء الخيبة
رواية اجتماعية نسوية بامتياز للكاتبة "إيمان الخطاف" - والتي سردت فيها ما تحمله نفس سيدة في أواخر الأربعينات تمر بأزمة منتصف العمر و تشعر أن حياتها مزيج متتابع من الخيبات؛ خيبة من والدتها وخيبة من زوجها بل وخيبة من بناتها أيضاً !
تناقش الرواية موضوعات مختلفة: كالأنوثة، والأمومة، والخيانة، وتعدد الزوجات، و سن اليأس، والاحتياج العاطفي.
العنوان هنا ليس مجرد تعبير بلاغي، بل هو مرتبط بتفاعلات كيميائية وهرمونية حقيقية تحدث داخل جسد البطلة، مما يؤدي إلى "خيبة" روحية!
لغة الرواية عربية فصحى لطيفة جداً والأسلوب شاعري وهما في نظري من أقوى عناصر الرواية - كما أن الرواية واقعية جداً ولذلك فإنه يترك أثراً عاطفياً قوياً، خاصة في تصوير الوحدة والفراغ الداخلي!
العمل ليس مجرد رواية تسرد أحداثاً، بل هي دعوة للتأمل في واقع المرأة العربية - الخليجية خاصة - وصراعاتها الداخلية والخارجية.
لم اتفق مع بعض الأفكار في الرواية وخاصة الدينية ولكنني است شيخاً هنا أو مفتياً - ولكن وجب التنويه!
اقتباسات
"صار دوري -كأم- أن أردد (لا تتأخري يا ليلى.. لا تُسرفي يا ليلى). ربما لا تجد صغيرتي في مرافقتي المتعة الكافية، على اعتبار أني غير ملمة بأحاديث البرامج الإلكترونية والمسلسلات الأمريكية وقصص المراهقات الشقية. هكذا نحن الأمهات؛ مملات وتقليديات ومزعجات بنصائحنا وانتقاداتنا.. وفي الوقت ذاته نتحاشى التعبير عن احتياجنا لأبنائنا، نتعالى على مشاعر اللهفة والفقد، ندعي القوة ونعتبر الإفصاح عن حاجتنا لأبنائنا نوعاً من الضعف"
"الحب الأول أشبه بالوشم، لا نستطيع محوه مهما كبرنا وركضت بنا السنوات، حتى وإن كان طفوليا وبدائيا ومليئا بالبلاهة، يبقى أثره محفورا في الذاكرة طول العمر.. "
استمعت اليها على "ستوريتيل" وموجودة على "أبجد".
#فريديات








