«العدل لا يقيد ، وأن الزمن لا ينسى، وأن الحقيقة تظل كجمرة تحت الرماد، تحرق كل شيء حولها حتى تعلن عن وجودها»
السوق ذلك المكان الذي يجمع أنواع النفوس، مشارب شتى ، طرق مختلفة، أحلام وأماني، خبايا تدفن في عنابره، روائح تبعث إذا أريد لها ذلك، ماكينة تعمل بتروس، من ينكسر منها يستبدل سريعاً وينسى سريعاً.
رواية اجتماعية تغوص في أعماق مكان يدعى ( السوق)، تبدأ الرواية بفحص أرجاءه ، وشرح نفوس أصحابه ، وتفسير ماضي كل واحد أتى إلى ذلك المكان ، مرغمًا أو مختاراً.
في ذلك المكان يقابلك كل أصناف البشر، وكل النفوس البشرية، هنا تتبلور لديك رؤي كثيرة ، وتتغير قناعات شتى ، ويظل السوق ذلك المكان كما أخبر أحد شخوص الرواية « اللي بيدخل من باب السوق عمره ما بيخرج زي ما دخل»
- اللغة جمعت بين العربية والعامية الدارجة على لسان أهل المكان كعادتهم .
- الحكبة الدرامية متماشية مع الأحداث السريعة، وبعض الألغاز التي تكتشف حقيقتها في النهاية .
- اقتباسات
العدل لا يقيد ، وأن الزمن لا ينسى، وأن الحقيقة تظل كجمرة تحت الرماد، تحرق كل شيء حولها حتى تعلن عن وجودها .
النساء دائماً ما يقرأن عقول بعضهن .
الشوق دائماً قرين للخفاء .
#أفياء_الكتب

