رواية باب السوق
الرواية بتدور حول السوق كل العاملين به خلفه حكاية، السوق ليس مكان لبيع الفاكهة والأسماك والخضراوات بل مكاناً للطمع والجشع والصراع على السلطة كل شخصية لها دوافعها في الفساد لأجل أن تكون هي صاحبة السلطة ،والمهمشين يصارعون للبقاء ولأجل لقمة العيش
هناك جريمة قتل والكل مشتبه فيه
الرواية تلقي الضوء على عالم السوق الخفي بكل تفاصيله القاسية، شخصيات الرواية رغم فسادهم ولكن انهزموا في النهاية كانت النهاية التي انتظرها ورغم أني لم أجد فاسدًا ينهزم أمام نفسه كان سليم الصوت الحي لأن يهزم خميس ويزلزل براكينه، والبرازيلي كان هلال هو المشنقة التي هزمت صراعه ومقاومته حتى اعترف واستسلم
كانت عيدة وأم حبيبة النساء اللواتي هزمتهن الحياة ولكن بقيتا كالصخر لتربية أولادهما
أم حبيبة التي حرمها القدر من زوجها وصارت أرملة وحبيبها الحاج ناصر الذي مات قبل أن تتزوجه مات قبل أن تعرف بأنها تحبه ، وعيدة التي قتلها الحب وقتلتها الأحلام
وانتهت الرواية بأمل جديد على جيل جديد ...

