أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات > مراجعات كتاب أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات > مراجعة تُـقـى سـرور 🎀.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

حفظ القرآن رحلة وليست محطة نقف عندها حينما ننتهي، في كل محطة نسير فيها في رحلتنا نتعلم شيء جديد وكأننا نرى لوحاتٍ معلقة في سيرنا في بلدٍ يُخصنا أصله ولكنه ليس المنشأ..

قد نتعلم قضايا تخصنا في حياتنا تارةً وتارةً في معاملاتنا مع الآخريين ومع أنفسنا أيضًا، لن يترك أي شيء سوى أن يضعنا فيه على الطريق السليم ♥

لا بأس بأن نخطأ كثيرًا حتى نصل لأن يُقال علينا حافظي القرآن، فكل خطأ نُصلحه يكون لنا سلاحًا لتفادي أخطاء جديدة، ونظل نسير حتى إن وقعنا وتعثرنا آلاف المرات لأن السير إلى الله يكون بالقلب قبل الأقدام، سنسير إليه حتى وإن كنا عرجى حتى نصل! ♥

كانت رحلة لذيذة جدًا عن حفظ القرآن وإيه اللي اتعرضت ليه في رحلتها وبتحذرنا منه وبعض المتشابهات الصعبة للحُفاظ في طريقهم عشان تسهل عليهم الرحلة، وكمان شوية نصائح وإرشادات في الحياة عمومًا عشان تثبت لينا إن القرآن مش مجرد حفظ صم بل هو منهج وأساس متين للقلب والخُلق قبل أن يكون مجرد حفظ دون تطبيق ♥

أنا كنت مبسوطة جدًا في الرحلة، هي جاتلي في إكتر وقت محتاجاه فيه وخصوصًا التعثر وطول الرحلة كان أحسن رفيق ليا في العيد وأواخر رمضان. ♥

أنصح كل حد حابب يبدأ بداية حقيقة بهمة عالية مع القرآن أن يقرأه قبل ما يبدأ لإن في نصائح كتيرة جدًا كان نفسي اعرفها من زمان.

شكرًا ليكِ على الرحلة التحفة، وعلى كل وقت قدمتيه لينا عشان تحطلنا التحفة الفنية دي وتخلينا مبسوطين بوقتنا معاها ♥

بالتوفيق والسداد يارب 🌷

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق