وكان النبي وحده /على احمد حجازي
من مختارات ابجد وفي ليلة رمضانية جميلة، صاحبها ذلك الكتاب، لم يكن مجرد كتاب عن النبي صل الله عليه وسلم فحسب، بل ابدع حجازي في بناء علاقة بين قارء الكتاب ومواقف في حياة المبي صل الله عليه وسلم، داعمًا لفكرته بآيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة اظنه اختارها بعناية، كان النبي وحده، لينجوا به الناس من ظلام الجاهلية الي نور الإسلام البراق.
اعاد الي الازهان فكرة الخلوة والتدبر والتأمل في جميل صنع الله جل جلاله، يمر بك نحو الغار حيث اختلى النبي صل الله عليه وسلم، ويريك ما كنت غافل عنه من جماليات الخلوة والاختلاء بالنفس.
لم يقف عند هذا، بل اصطحبني معه نحو مواقف اوجعت النبي وعرقلة رسالته، اوجاع عاشها في فقد السيدة خديجة ومن بعدها ابي طالب، الم الم به بعد ان طارده اهل الطائف، وكان حجازي يزرع الامل في صحراء القلب بيد ناعمة لا تزرعه فحسب، بل تاتي في جملة افتتاحية عنوان -وربما لن يأتي ما تمنيته- ليرشدك الي جميل اختيار الله لك، إلي ان تصل معه الي انك لم تبقي وحدك
الكتاب لغته جيدة جداً واسلوبه سهل بسيط، احببت صحبته واتمني من الله ان يكون جزاء خير لصاحبه وفي موازبن حسناته.

