رسائل لطفلة عاشت طفولة بائسة جدا
الحقيقة ان الرسائل تصف بدقة شديدة ما حصل لها منذ سن الرابعة حتى كبرت وصارت في العاشرة او الرابعة عشر ومع ذلك انا مستغربة كيف تذكرت كل تلك التفاصيل الدقيقة فالإنسان في هذا السن يتذكر فقط ما يؤلمه وما يفرحه ولم أجد في نفسي قدرة على تذكر كل تلك التفاصيل بهذا العمق لذلك انا مستغربة جدا
الترجمة هي بطل هذا العمل فالترجمة جدا رائعة وموفقة وسلسة تجعلك تظن ان الكتاب كتب أصلا بالعربية وقد قرأت نسخة تكوين وما عرفني على الكتاب هو الكاتبة بثينة العيسى بعد ان رشحت الكتاب على صفحتها ووجدته على ابجد فقررت قراءته لكنه لم يعجبني كما توقعت
الغريب ان الكتاب انتهى فجأة وبدون سابق انذار وفي منتصف الاحداث تماما بل وحين أصبحت الاحداث مشوقة ونريد ان نعرف ماذا جرى ولا افهم ما سر ان الكاتبة كتبت هذا الجزء فحسب من طفولتها، ما هي أهميته علي وجه التحديد وماذا ارادت ان تقول لنا بعد كل هذا
ان كانت تريد فقط سرد الاحداث بدون هدف محدد فهذا ليس بالأمر الجيد لكن الكتاب جعلني اشفق عليها جدا واشفق علي مجتمع الراهبات والفتيات اللاتي يعشن حياتهن في دير كهذا انها ليست بالحياة السهلة بل انها قاحلة ومملة جدا
في النهاية لم يعجبني الكتاب كما تخيلت وسعيدة لأنه انتهى فقد كان مؤلم جدا

