بريد الذكريات
نبذة عن الكتاب
حين تكون الحقيقة أعجب من الخيال، تولد الكلاسيكيات. ارتقت هذه المذكرات المذهلة إلى مصاف الأدب الخالد منذ صدورها في كولومبيا عام 2012، بعد عقد من وفاة صاحبتها، الفنانة إيما رييس، التي شجّعها غابرييل غارسيا ماركيز بنفسه على كتابتها. في صفحاتها، نكتشف بورتريهًا حيًّا لطفولة مفجعة عاشت فيها إيما كطفلة غير شرعية في بوغوتا، داخل غرفة بلا نوافذ ولا ماء، بالكاد تقتات لتبقى على قيد الحياة. بعد أن هجرتْها أمها، تنقلت مع أختها بين الأديرة، تغسل الصحون وتكنس الأرضيات وتخيط الملابس، وسط خوف دائم من الشيطان، وأمّية مطبقة لم تترك لها منفذًا للعالم. لكن إيما، بعناد خيالي وشجاعة نادرة، تهرب في التاسعة عشرة لتصنع مصيرها. تصبح فنانة وتخالط كبار الفنانين كـفريدا كاهلو ودييغو ريفيرا، وتدخل عالمًا لم تحلم بوجوده ذات يوم. بسردٍ نابض وشاعريّة مؤلمة، تحتفظ رييس بنظرة الطفلة رغم مرور السنين، فتمنحنا نصًا نقيًا، صادقًا، ومبهرًا. إنها تمتلك تلك الموهبة السحرية التي نجدها عند ماركيز: قدرة على التقاط اللحظات الاستثنائية بجمال مدهش وحيادية تجعلها تنتمي لعالمٍ آخر... وربما لعالمنا، ولكن بعيون أكثر صدقًا.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 240 صفحة
- [ردمك 13] 9789921808827
- منشورات تكوين
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
yassmin thabet
رسائل لطفلة عاشت طفولة بائسة جدا
الحقيقة ان الرسائل تصف بدقة شديدة ما حصل لها منذ سن الرابعة حتى كبرت وصارت في العاشرة او الرابعة عشر ومع ذلك انا مستغربة كيف تذكرت كل تلك التفاصيل الدقيقة فالإنسان في هذا السن يتذكر فقط ما يؤلمه وما يفرحه ولم أجد في نفسي قدرة على تذكر كل تلك التفاصيل بهذا العمق لذلك انا مستغربة جدا
الترجمة هي بطل هذا العمل فالترجمة جدا رائعة وموفقة وسلسة تجعلك تظن ان الكتاب كتب أصلا بالعربية وقد قرأت نسخة تكوين وما عرفني على الكتاب هو الكاتبة بثينة العيسى بعد ان رشحت الكتاب على صفحتها ووجدته على ابجد فقررت قراءته لكنه لم يعجبني كما توقعت
الغريب ان الكتاب انتهى فجأة وبدون سابق انذار وفي منتصف الاحداث تماما بل وحين أصبحت الاحداث مشوقة ونريد ان نعرف ماذا جرى ولا افهم ما سر ان الكاتبة كتبت هذا الجزء فحسب من طفولتها، ما هي أهميته علي وجه التحديد وماذا ارادت ان تقول لنا بعد كل هذا
ان كانت تريد فقط سرد الاحداث بدون هدف محدد فهذا ليس بالأمر الجيد لكن الكتاب جعلني اشفق عليها جدا واشفق علي مجتمع الراهبات والفتيات اللاتي يعشن حياتهن في دير كهذا انها ليست بالحياة السهلة بل انها قاحلة ومملة جدا
في النهاية لم يعجبني الكتاب كما تخيلت وسعيدة لأنه انتهى فقد كان مؤلم جدا



























