كتاب شخصي وخاص جدا يشارك فيه مينا تجربة فقدان الأم بتدوينات تغطي عام كامل من الصدمة،ثم ينتقل في النصف الثاني من الكتاب للكلام عن رهاب اﻷجورافوبيا الذي لازمه ١٧ عاما من عمره قبل أن يتغلب عليه، مع تجولات فكرية لرهاب اﻷجورافوبيا على المستوى المجتمعي للمسيحيين، كمجتمع منغلق ذاتيا على نفسه.
محمد متولي

