شمياطس : الشيخ الأعرج - الجزء الثاني > مراجعات رواية شمياطس : الشيخ الأعرج - الجزء الثاني > مراجعة AHmed Hesham

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

ريڤيو عن رواية شمياطس ٢ - الشيخ الأعرج

دار : إبهار للنشر والتوزيع - Ebhar Publishing House

عدد الصفحات : ٣٤٥

للكاتب المبدع: هيثم موسى

تقييم :⭐⭐⭐⭐⭐

يجلس حبيس القبر، يؤلمه حلقه من كثرة صراخه على من بالخارج لكي يغيثوه، تمر دقائق يفقد الأمل، يتقبل مصيره القادم، يُراقب ذلك الكفن الذي تقلب من جانبه، وتخلى عن همدته.

تحكي الرواية عن "جبر الله" وعائلته ، الذين يعيشون في كنف الوالد " عبد العزيز" الذي لا يمسك فمه عن السباب والشتائم ،وتعاونه يديه الغاشمتين عن ترك أثر يدوم على الجسد بضعة أيام ، ويظل هذا الحال مستمر إلى أن يأتي حدث يغير مجرى حياة "جبر الله " إلى الأبد ، فيضطر للهرب من بطش والده إلى جده ، الذي هو أحد شيوخ العزيمة المشهورين في قريته .

ومن بعدها تبدأ الحكاية .. حكاية الشيخ الأعرج.

يقولون إن للحقيقة طعم مُر كنبات العلقم ، ولكن لا أحد يخبرك أن ثمنها باهظ جدًا ، قد لا تقدر على دفعه ، أو تتنازل عن أي شيء تملكه لأجلها، بما في ذلك إيمانك

في هذه الرواية، سوف تجيب بنفسك عن تلك التساؤلات:

- ما سر الروح الغامضة التي تهيم في الغيطان؟، تسأل كل من تقابله، عمن قتلها.

- لماذا تزور الشمامة صغار القرية دومًا في الليل؟، تشتم أصابعهم، قبل أن تُهشمها!

- ما الذي حدث في جلسة الزار؟، وتلك الفتاة التي تطوف في الهواء وسطها!

- لماذا يجوب الكلب المدافن ليلًا؟، يَثني ذيلَه بين قدميه ليُلامِس بطنه، يُنكِّس رأسه في خوف، وكأنه يرى ما لا نراه!

- ما سبب ظهور تلك القبة الغامضة من الخفاء؟، تزحف فوق سَطحها الأملس مئات الأبراص، تحاول تسلقَه لتسقطَ تباعًا كلَّ بضعة ثوان، فتُعيد الكرَّة دون شاغلٍ آخر لها.

- من هو الصبي الصغير الذي عاد هربًا من شر يُلاحقه، ليرتمي في حضن من كان أشد شرًا.

علامات استفهام كثيرة، دفينة صفحات الرواية، عليك أن تتأنى في قراءتها، فلعلك تعلم لها من إجابة، أو يكن بها من الخبث، ما يزيدك حيرة.

#اقتباسات

١- فكل الذي كان بحوزتي حينئذٍ فقط، هو أمل واهن فيما هو قادم .. أخاف في النهاية أن يسرق مني هو الآخر .

٢- هو من همسَ لي بأول ذنبٍ اقترفته، وتفوَّه به لساني بأوَّل صباحٍ لي في الدار، هذا القرين الكافر الذي ولِدَ ليكون جارَ السوء لنفسي ، غايته حتى الممات أن يقودني لمعصية ربي، يعلم بكلّ تفصيلة من حياتي منذ مولدي، يحفظها بعقله .

٣- ولكنني لا أخفيكم سرًا، أن للانتقام لذة خاصة تفوق لذة الغفران

٤- يقودني القدر في مآزق كثيرة، يكون حلها هو اللجوء لأفعالٍ تغضبه، دون اللجوء لكلماته، فيا خالقي وبارئ، أدعوك دومًا، ألا أكون يومًا عبدًا كفورًا .

ه- رأيت اليوم أن أقرب الأقربين هم الأكثر قدرة على الإيذاء عن غيرهم، فلا يستدعي الأمر طلسمًا او جانًا ، فقط يتطلب شخصًا يتواجد من حولك، ولا يطيق ما بك من نِعم .

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق