أيتام الجبال ….للكاتبة المبدعة نجاة عبد الصمد
هل تذكر تفاصيل ليلة سفرك ..وأنت تعلم أنك قد لاتعود ؟
الساعة كانت تمشي أسرع من قلبي 🥲والوجوه تحاول أن تبدو قوية ..والكلمات تختبئ خلف الدموع 🥲لم تكن رحلة كانت اقتلاع هادىء آخر نظرة للبيت آخر عناق كنت أعلم في داخلي أن القادم مجهول ولاأدري إذا سأعود لكن رغم الخوف ..اخترت الحلم ورغم الدموع اخترت الطريق …تلك الليلة كانت سبيل تخفي خوفها بعبارة إن شاءالله خير 🙏
وهي تركض وراء حلمها وعنادها لتثبت لأبيها أنها لن تخذله وأن الله موجود في كل الوجود ليس فقط في حارة الأجاويد …
سبيل التي أثبتت بالبرهان أن كلنا نعيش بسراب وأوهام كثيرة ونردد كالببغاء أشياء كثيرة ونحن نمتلك صك التغير والنجاة والتطور وننجو وكل من حولنا بالعقل والوعي
فمنذ الصغر اشتياق التي كانت أسيرة لمرض غير موجود. وخوف سكن قلبها …لتسعفها سبيل وتنتشلها وتنقلها لسماء صافية لفضاء رحب تحلق روحها عاليا وتبتسم لها الحياة
فكانت سبيل الصحوة والإصرار والإرادة والنجاح والتفوق بإيمانها ويقينها بقدراتها قبل كل شيء كم أنتي رائعة يا سبيل .
رواية تستحق القراءة
اقتباسات من الرواية ..
أجسادنا إن أفلتنا وصايتنا عليها وتركنا قيادها للحب وحده تفوقنا ذكاء
-كل النهايات المبتورة تطاردنا كأشباح موتانا كل حب لم يكتمل لن يرضى بأن يدفن يتربص بنا أبدا يعذبنا أبدا يعصى محاولات النسيان والتناسي
المكان كائن حي مثلنا يلهيه الحاضرون عن انتظار الغائبين
-السفر يجعلنا متواضعين لأننا نرى ضآلتنا في حجم هذا العالم -من يحيوننا يرون فينا أكثر حتى مما فينا ،ومن لم يحبونا لن يفعلوا وإن ملكناه
-تسير الأشياء في عمقها على غير مانراها طافية على السطح !
-الإيمان سلة متكاملة والتوحيد مسلك حق ونور وهو ثورة المعنى على قيد الحرف الفرق الجوهري بيننا وبين الآخرين
-كان يوم مميز مع فريق حكايا من ورق الثقافي والكاتبة الرائعة نجاة عبد الصمد كل الشكر والتقدير لحضرتك 💐📚📗📗📗📚📘

