تماثيل الملح
Mohammed Esmat
Kayan Publishing.كيان للنشر
صوتى على Abjjad | أبجد
تبدأ الرواية من قلب المأساة
حادث غامض على متن مركب الصفوة ينتهي بهلاك الجميع…
إلا طفلًا واحدًا، يخرج حيًّا ليحمل عبء النجاة،
ويتحول من شاهد على الفاجعة إلى أسطورة حيّة.
طفل يعيش بين الجميع بهيئة “النحس الذى كان سبب فى هلاك الجميع”،
لكن المفارقة أن هذا النحس ذاته يصبح مصدر تبرك!
تطارده الأعين،
ينبذه الناس علنًا،
ويهرعون إليه خفيةً،
باحثين عمّا لا يستطيعون نيله بدونه.
هكذا يُقذف هذا الحمادة داخل دوّامة إنسانية مشوشة،
لا تعرف للرحمة طريقًا،
ولا تفرّق بين الإيمان والطمع،
بين الحاجة والاستغلال.
تمتد الأسطورة لما يقرب من نصف قرن بقليل،
وتتشابك خيوطها مع كاتب مشهور… مغمور،
ففى تلك الرواية ترى كل شيء وعكسه.
فتبدأ الأسئلة في الظهور:
ما العلاقة بينه وبين تلك اللعنة؟
وأين تنتهي الحقيقة وأين يبدأ الوهم؟
في تماثيل الملح لا شيء ثابت:
الأماني تُطلب بإلحاح،
ثم يُتمنى زوالها بنفس الإلحاح.
الخير ينقلب شرًا،
والنجاة قد تكون بداية الهلاك.
ومع تصاعد الأحداث،
تظهر تماثيل الملح في أرجاء البلدة،
صامتة… مريبة…
ثم يتحول الرعب إلى حقيقة
حين يتحول بعض سكانها إلى تماثيل أمام أعين الجميع،
في مشاهد جماعية تقشعر لها الأبدان.
رواية مشبعة بالغموض،
تلعب على هشاشة النفس البشرية،
وتكشف كيف يمكن للأسطورة أن تصنع واقعًا،
وكيف يصبح الإنسان تمثالًا… قبل أن يتحول إلى ملح يذوب فلا يترك منه شيء إلا عطش لا يروى.
العمل مزيج بين الرعب الشرقي والأساطير والجانب النفسي الاجتماعي للبشر..
تم سياقها بأسلوب سلس و مميز كما عهدنا من الكاتب رواية جميلة ارشهة للقراءة.
#ما_وراء_الغلاف_DoaaSaad

