تماثيل الملح
تأليف
محمد عصمت
(تأليف)
معتز أبو طالب
(الراوي)
ما خُتِمَ بالملح… لا يذوب
في بلدةٍ ساحليةٍ يبدو كلُّ شيءٍ مألوفًا، حتى تبدأ الأمور بالتغيّر.
تظهر تماثيل ملح في كل مكان، على الشواطئ وفي الزوايا، بلا صانعٍ معروف، ولا سببٍ مقنع.
يحاول الجميع التعامل معها كأسطورةٍ قديمة، أو كوسيلة دعاية جديدة، قبل أن تتطوّر الأمور، وينتشر الملح ليفرض سطوته على كل شيء، كلما ظنّ الجميع أن الأمر قد انتهى.
سرعان ما يجد سليم خطّاب، كاتب الرعب الشهير، الذي يعاني من مشكلات لا يمكن لأحد تصوّرها، نفسه متورّطًا في قلب الرعب؛ ويجد نفسه محاصرًا بأسئلةٍ عليه العثور على إجابتها.
ما علاقة هذه التماثيل برواياته؟ ولماذا يبدو أن البلدة تتصرّف كمن يُخفي لعنةً قديمة؟ وهل سيحتاج للبحث عن الناجين من الأساطير المرعبة ليجد ضالته بينهم؟
قبل أن يدرك أن كل إجابة تقوده إلى سؤالٍ أشدّ ظلمة، وكل خطوة تقوده نحو حقيقةٍ لا يرغب في معرفتها… حيث لا يكون الماء ماءً فقط، ولا الملح ملحًا فحسب.
في «تماثيل الملح»، تذوب الرواية بين الأسطورة القديمة، وتتداخل مع الواقع، حتى لا تعود قادرًا على الفصل بين ما تراه… وما يريدك الملح أن تراه.