الرواية ليست مجرد حكاية عاطفية، بل تجربة إنسانية صادقة تلامس القارئ من الداخل. استطاع الكاتب أن يكتب بلغة قريبة من القلب، لغة تشبه الحديث الصامت الذي يدور داخلنا حين نحاول فهم أنفسنا ومشاعرنا.
ما يميز الرواية هو صدقها فهي لا تدّعي الكمال ولا تزيّن الألم، بل تقدّمه كما هو، الشخصيات تبدو حقيقية، وأحداث الرواية تُشبه ما نمر به أو نشهده في حياتنا اليومية، وهذا ما يجعل القارئ يشعر بأنه جزء من النص لا مجرد متلقٍ له.
رواية تستحق القراءة، وكاتب يملك حساً إنسانياً واضحاً وصوتاً أدبياً واعداً.

