❞ ذه الرواية ليست لك.
إن راودتك نفسك أن تقرأ ولو قليلًا..
أطفئ النور؛ فالقلب لا يضاء بالشمس!
والشعور الذي لم تصفعه التصرُّفات،
لن تصل إليه الكلمات! ❝
تحميل الكتاب
اشترك الآن
مررت من خلالي.. ولكن
نبذة عن الرواية
"قبل رؤيتكِ كُنتُ خائفًا لدرجةٍ كبيرةٍ من الفقد؛ فالحبُّ العظيم يملك فرصةً كبيرةً للفقد الكبير.. أرتجفُ إن أتت دقَّة حبِّكِ على قلبي، ودكَّت الحرب أسواره. الأسودُ يسير بفعلته نحو شغفِ القلب، يحتلُّ موطنًا كاملًا، ويسلبُ ثروةَ الجسد من عقلٍ ويدٍ، وروحٍ ونبضٍ! حتَّى الكلمات تُنهبُ كثروةٍ وغنيمةٍ! لطالما كنتُ مكسورًا أمامك، أن تكون ضعيفًا أمام الأنثى، فهي قوةٌ من نوعٍ فاضلٍ، لأنَّ النساء ضلعٌ رقيقٌ، يحملن المؤن إلى ذواتنا؛ فهنَّ المأكل في عجاف السنين، البستان في مدنٍ متحضِّرةٍ، الملفى في بلاد المنفى... لم نحظَ بفرصٍ لنلتقي مرارًا؛ كانت المصادفة نادرةً، لكنَّها انتقت ما حبَّذَ القدر، بأن نصنع سهمًا منصفًا بين حاجياتنا الإنسانيَّة، ونسير ببطءٍ مرتفعٍ نحو ذروة العشق، طفوليٌّ كان أم عذريًّا في كلتا الحالتين كان صادقًا، ربَّما لمسافةٍ من الزمن!"التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 229 صفحة
- [ردمك 13] 9789778769777
- اسكرايب للنشر والتوزيع
6 مشاركة