الأمن ليس مسئولية جهاز وحده، بل وعي مجتمع كامل، يبدأ من البيت ويمتد إلى الشارع، وينتهي عند احترام القانون
بهذه الكلمات سطر سيادة اللواء خاتمة كتابه، ماذا تفعل لو كنت مكاني؟
الكتاب تضمن إثنا عشر فصلًا، كل فصل حوى قضية
معظم القضايا التي حواها بين غلافيه تختص بمكافحة المخدرات، تلك السموم التي تذهب بالعقل والضمير وما شب عليه الفرد من أخلاقيات، إلا أن القارئ أيضًا سيجد قضايا أخرى كالثأر وجرائم الشرف!
رغم أن القارئ يستطيع أن ينتهي منه في جلستين على الأكثر، إلا أني بالحق لم أستطع سوى أن أنال كل يوم سوى من قضيتين فقط، فمخافتي تزداد عند قراءة تلك الأحداث، أظل أصلي إلى الله ليحفظ ولدي ويمهد طريقه بوصاياه ومخافته هو وأقرانه ويبعدهم عن طريق الشرور
كونها قضايا قد حدثت بالفعل ليست روايات ناتجة عن خيال خصب تجمعت فيه كل الشرور لتنسج أحداثًا تحبس الأنفاس، هذا وحده كفيل لإثارة المخاوف وحبك أسوار من العناية والمحبة بين الأبناء وذويهم.
كتاب أشعرني بالخوف، حقيقة أقرها إلا أنه أشعرني بالامتنان لدور الشرطة ورجالها أقوياء الشكيمة من يمتلكون رباطة جأش نحن في احتياج لديها
لطالما شعرت بأني أسمع صوت سيادة اللواء كخلفية لما أقرأه، سعدت بأن في جهاز الشرطة المصري، خاصة في جهاز الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أناس عملوا بفطنة وحنكة أوقعت بشياطين الإنس، من يتاجرون بسلام الأسر وأمن الوطن
ممتنة لتطبيق أبجد ❤️
لأنه سارع بتنزيل الكتاب إليكترونيًا وحقيقي هو كتاب مهم لكل أب وأم

