يقدّم ديوان «جبل على كتفي» للشاعرة سارة حامد حواس تجربة شعرية تنطلق من ثقل الألم نحو محاولة التحرر عبر الكلمة. تتحوّل القصيدة في هذا الديوان إلى مساحة اعتراف ومقاومة، حيث تواجه الشاعرة قلقها وأسئلتها الوجودية بلغة بصرية مشحونة بالرموز والكائنات الشعرية.
تتعامل سارة حواس مع الكتابة بوصفها فعل نجاة واضح، إذ تقول:
"أكتبُ لأنفُضَ غُبارَ وجعٍ تعفَّنَ في رأسي… أكتبُ حتى لا أشبه سيلفيا بلاث أو آن سيكستون… أكتبُ لأصبح زهرة شفيفة."
يكشف الديوان عن صوت شعري يسعى إلى إعادة تشكيل الحزن ومنحه معنى إنسانيًا أعمق، ليصبح الشعر مساحة للتخفف من الأثقال، ومحاولة دائمة لتحويل الجرح إلى أجنحة.

