#مسابقات_مكتبة_وهبان
#المعرض_قبل_المعرض_مع_الرسم_بالكلمات_2026
ليلة حب كانت هي الرواية اللي ختمت بيها 2025
سمعتها بصوت القارئة ريهام وهيب اللي كان ما شاء الله أكثر من راااائع، أداء خطفني من أول دقيقة ومقدرتش أسيب الرواية لحد ما خلصتها كلها في جلسة واحدة وده طبعا بسبب الأحداث المشوقة جدًا اللي شدتني من أول كام دقيقة مع الأداء الصوتي المعبر عن الكلمات والمشاعر.
نبدأ بقى من أول غلاف الرواية اللي تصميمه مبهر ودافي جدًا وده كان أجمل فخ وقعت فيه لأن الغلاف خلاني أحس إني داخلة بيت مليان حب ودفا ومشاعر جميلة وده اللي لقيته فعلًا في أول الرواية "آية وزياد وأولادهم فرح وعمر" بيحتفلوا بعيد ميلاد فرح مع صديقة آية ـ هالة ـ وأسرتها، قلت ببببس دي بداية جميلة وفرفوشة وهووووووب زياد انتحر، مديون، مفيش أي مصدر دخل، مفيش فلوس لايجار البيت، مفيش فلوس لمصاريف المدرسة وآية مفيش قدامها أي حاجة غير إنها تنسى حزنها على جوزها وتبقى إنسانة قوية عشان تقدر تكافح وتصرف على نفسها وأولادها، سابت بيتها وراحت تعيش مع أمها وبدأت رحلتها في البحث عن مصدر دخل...
الرواية دي ناقشت كم كبير من المشاكل الحياتية اللي كلنا معرضين إننا نواجهها بداية طبعًا من آية ست البيت اللي عمرها ما اشتغلت ولا شالت هم مصاريف البيت والأولاد، هتلاقي نفسها فجأة بقت لوحدها بتواجه مشاكل الحياة مع ولد وبنت في سن المراهقة، فرح ومشاكل البنات والسوشيال ميديا، عمر ولد مراهق جواه كم من الغضب على تبدل أحوالهم المادية وعاوز يجيب فلوس بأي شكل وطبعًا التفكير ده ممكن يوصل لبلاوي ومشاكل كتير، الصديقة هالة الزوجة والأم اللي حاسة بالوحدة والإهمال سواء من الزوج أو من الأولاد وكل اللي كانت عاوزاه حد يسمعها ويهتم بيها.
دي كدة كانت دائرة آية وأسرتها، نروح بقى للدكتور سيف
الشخصية دي بصراحة كانت محيرة جدًا بالنسبة لي هل هو إنسان سلبي أوي للدرجة دي؟! ولا بيكبر دماغه وخلاص لأنه عايش حياة عادية مش طموحه ولا اختياره؟!
الدكتور سيف اتجوز بناءً على رغبة والدته ـ لأنه مكانش لاقي الإنسانة اللي يحبها ويتجوزها فكانت خلود زوجة والسلام- وخلود كانت تابع لأمها آمال في كل حاجة وبالنسبة لها سيف كان اختيار أمها الدكتور اللي معاه فلوس ومستقبله كويس ومش هيبعدها عن أمها وهيفضلوا عايشين معاها في نفس البيت.
بصراحة كرهت خلود وآمال وأم سيف كره رهيييييب وكرهت سلبية سيف معاهم جدًا رغم إنه مع مرور الأحداث اتضح إنه مش إنسان سلبي نهائي بالعكس كان قوي وبيواجه ويدافع لكن كل الدفاع والإيجابية في شخصيته ظهرت مع ولادة الحب جوة قلبه.
ختام الرواية كان مشوق جدًا وجميل جدًا ورجع غلاف الرواية ينور في دماغي تاني.
في المجمل بقى دي كانت أول مرة أقرأ للأستاذة دينا عماد وكنت فعلًا منبهرة بيها جدًا، أسلوبها ممتع شيق، سردها سلس، عندها روح في كتابتها صعب تلاقيها عند كُتّاب كتير
استمتعت جدًا بالرواية وأحداثها وشخصياتها وآية بالنسبة لي كانت شخصيتي المفضلة على مدار عام كامل من القراءة.
اسم الرواية ليلة حب وكانت ليلتي معها فعلًا ليلة حب.
مراجعة: أمنية شوقي

