بعد فترة الركود و التوقف عن القراءة ، ما وجدتُ افضل من روايات حزام لإعادة الشغف !كانت الرواية عند حسن ظني كالعادة وانهيتها في جلسةٍ واحدة ،اعتبر نهاية الرواية مبهمة نوعًا ما لعدم معرفتنا بمصير البطلة الا انها لم تُفسد علي تقبّل النهاية .