ما اشبه الليلة بالبارحةو كأن التاريخ يعيد نفسهو لكن لا أحد يقرأ او يستمعرواية توقيتها في منتهى الذكاءو لكن للمرة الثانيةلا احد يقرأ و لا احد ينصتلله الأمر من قبل و من بعد