رواية مليئة بالالغاز فيها إسقاط سياسي ساخر
وهي عبارة عن يوميات لموظف جزائري يعيش تناقضات مختلفة ،وظهور الحلزون كعائق نغص عليه حياته و هو محور عنوان الرواية
يعمل البطل بمؤسسة لمكافحة الجرذان ، والرواية لها بعد فلسفي فالمقصود من الجرذان هم البشر الجهال المحيطين به بصفته مثقف وهنا نلمس محاولة الكاتب اسقاط شخصيته على بطل الرواية كذلك من خلال توجهه الديني ، فبطل القصة ينتقد مجتمعه الذي ينافق ويدعي الاسلام جهرا في حين يقوم بأعمال بعيدة عن الاسلام سرا ثم يخبرنا البطل عن تقديمه لمساعدات خيرية رغم كونه لا يؤمن بالله كقوله"لا يسعني الإيمان بالله" ، أراد أن يوصل لنا فكرة أن الملحدين ليسوا سيئين وهذا الجزء لم يرق لي طبعا حتى وإن كانت الرواية تحمل معاني عميقة بغض النظر عن ركاكة الترجمة

