الحلزون العنيد
نبذة عن الرواية
موظف في الخمسين من العمر يكلف في مدينة كبيرة بشمال إفريقيا بإبادة خمسة ملايين فأر. لهذه المهمة الهاجس تضاف عادة تسجيل ملاحظات خاصة وسرية على أوراق مبعثرة، غير أن حلزونا خيالياً ومسيطراً يفرض نفسه في حياته كأنه يريد أن يحوله عن هوايتيه: إبادة الفئران والكتابة، وحكاية سياسية للتخلف تصف بطريقة ساخرة أوهام بروقراطي تجاوزته مشاكل مدينة لا حلول لها.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2002
- 111 صفحة
- ISBN 9961756037
- المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
hakima hadj rachid
#مبادرةديسمبرشهر
الادب الجزائري: #اسم الكتاب:الحلزون العنيد
#اسم الكاتب:رشيد بوجدرة
#نوع الكتاب:رواية
#عددصفحات الكتاب:96
#رقم الكتاب:99(2020)
#رقم الكتاب بالمبادرة:3
#عن المؤلف:من هو رشيد بوجدرة هو كاتب وأديب وشاعر ومسرحي جزائري من مواليد 1941 بمدينة ام البواقي بعين البيضاء ،تلقى تعليمه الابتدائي في مدينة قسنطينة وتخرج من المدرسة الصادقية بتونس ومن جامعة السوربون قسم الفلسفة . عمل في التعليم وتقلد مناصب كثيرة منها أمين عام لرابطة حقوق الانسان وانتخب امينا عام لاتحاد الكتاب الجزائريين لمدة 3 سنوات وهو محاضر في كبريات الجامعات الغربية في اليابان والولايات المتحدة الامريكية .
#عن الرواية:الحلزون العنيد رواية لم تتجاوز ال100 صفحة تُحكى من خلال الحوار الداخلي على لسان المتكلم وهو بطل الرواية التي دور احداثها مابين بيت البطل والشارع والحافلة ومكتبه خلال 6 أيام. كهل في العقد الخامس من عمره مكلف بإبادة 5 ملايين فأر.
# استطاع بوجدرة ان يصف بدقة حالة شخص مضطرب نفسيا منهك عاطفيا ذو ميولات جنسيه معقدة لاهمّ لهذا الموظف سوى شغله، رجل بسيط غريب الاطوار ويتفاخر بكل ماورثه من امه حيث تماهت شخصيته بشخصية أمه في كل شيء، في حين غُيبت شخصية الاب الذي لم يرث منه سوى النحافة وهشاشة الرئتين ، الرواية رمزية وتقبل عدة تأويلات فماالجرذان سوى مجموعة البشر التي تتناسل وتتكاثر بدون فائدة لذا وجب التخلص منها.
#من الرواية:عالجت الرواية حالة المجتمع بدقة. مجتمع مكبوت جنسيا ،منهك اجتماعيا منحط اخلاقيا ،مضطرب نفسيا،النفاق الاجتماعي ،الفساد والمعريفة .
#رشيد بوجدرة
#ديسمبر الادب الجزائري.
#hakima hadj rachid
#مبادرة_ديسمبر_شهر_الادب#الجزائري#ملخصات_كتب_أدب_كتاباتي
-
soumia bg
رواية مليئة بالالغاز فيها إسقاط سياسي ساخر
وهي عبارة عن يوميات لموظف جزائري يعيش تناقضات مختلفة ،وظهور الحلزون كعائق نغص عليه حياته و هو محور عنوان الرواية
يعمل البطل بمؤسسة لمكافحة الجرذان ، والرواية لها بعد فلسفي فالمقصود من الجرذان هم البشر الجهال المحيطين به بصفته مثقف وهنا نلمس محاولة الكاتب اسقاط شخصيته على بطل الرواية كذلك من خلال توجهه الديني ، فبطل القصة ينتقد مجتمعه الذي ينافق ويدعي الاسلام جهرا في حين يقوم بأعمال بعيدة عن الاسلام سرا ثم يخبرنا البطل عن تقديمه لمساعدات خيرية رغم كونه لا يؤمن بالله كقوله"لا يسعني الإيمان بالله" ، أراد أن يوصل لنا فكرة أن الملحدين ليسوا سيئين وهذا الجزء لم يرق لي طبعا حتى وإن كانت الرواية تحمل معاني عميقة بغض النظر عن ركاكة الترجمة


