قد يطوي التاريخ الأحداث السياسية التي تتعاقب بزخم عنيف في هذه الحقبة من حياة الوطن العربي، فلا يبقى لها ذكر، كما طوى قبلها أحداثاً كثيرة.
ولكن مصرع العائلة الهاشمية المالكة في قصر الرحاب ببغداد يوم 14 تموز 1958 ومصرع نوري السعيد رئيس الوزراء، لن يطوي كحدث، ولن يطمس، بل سيظل راسخاً في التاريخ.
لقد مر أكثر من أربعين عاماً على مجزرة قصر الرحاب، ومع ذلك ما تزال قصتها غامضة، لم تجر أية محاولة لنشر الحقيقة، على أهميتها في الحقبة التي نعيش، وذيولها العاجلة والآجلة بالرغم من الكتب التي صدرت خلال هذه الفترة..

