غلاف كتاب الليلة الأخيرة ؛ مجزرة قصر الرحاب ، مصرع العائلة الهاشمية المالكة في بغداد يوم 14 تموز 1958، الدار العربية للموسوعات. يظهر خلفية بيضاء مع عنوان بارز وثلاث صور بيضاوية لشخصيات تاريخية، وصورة
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

الليلة الأخيرة ؛ مجزرة قصر الرحاب ، مصرع العائلة الهاشمية المالكة في بغداد يوم 14 تموز 1958

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

قد يطوي التاريخ الأحداث السياسية التي تتعاقب بزخم عنيف في هذه الحقبة من حياة الوطن العربي، فلا يبقى لها ذكر، كما طوى قبلها أحداثاً كثيرة. ولكن مصرع العائلة الهاشمية المالكة في قصر الرحاب ببغداد يوم 14 تموز 1958 ومصرع نوري السعيد رئيس الوزراء، لن يطوي كحدث، ولن يطمس، بل سيظل راسخاً في التاريخ. لقد مر أكثر من أربعين عاماً على مجزرة قصر الرحاب، ومع ذلك ما تزال قصتها غامضة، لم تجر أية محاولة لنشر الحقيقة، على أهميتها في الحقبة التي نعيش، وذيولها العاجلة والآجلة بالرغم من الكتب التي صدرت خلال هذه الفترة، ومن أجل ذلك استقينا من مصادر كثيرة وتحريناً عن أدق تفاصيلها من منابعها الأصلية. وقد عانينا الشيء الكثير حتى نتمكن من الحصول على أسرارها ووقائعها. والمجزرة وقعت، في حديقة قصر الرحاب أمام عشرات من الشهود لذلك كان من السهل اقتفاء آثار بعضهم، ولكن الوصول إليهم كان مهمة شاقة، ومع كل ذلك استطعنا قدر المستطاع أن نقدم للقارئ الكريم تفاصيل دقيقة لليلة الأخيرة لهذه المجزرة.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2002
  • 151 صفحة
  • الدار العربية للموسوعات

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.2 6 تقييم
20 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الليلة الأخيرة ؛ مجزرة قصر الرحاب ، مصرع العائلة الهاشمية المالكة في بغداد يوم 14 تموز 1958

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    ـ الرسالة التي كتبها الملك فيصل لخاله عبدالإله تكشف عن أدبه الجم واحترامه وامتنانه لخاله، كما أنها تكشف عن ضعفه وخضوعه له أيضاً.

    ـ توهم الأمير عبدالإله أن الثوار(الانقلابيون) سيفعلون بهم مثلما فعل ثوار مصر(الانقلابيون) حين سمحوا لهم بمغادرة بلادهم، كان على الأمير الحجازي الذي تربى على أخلاق الملوك وقيم بدو الجزيرة العربية أن يدرك أنه في بلاد العراق التي تكتنز إرثاً دموياً.

    ـ امتنع مؤلف الكتاب عن ذكر المنازل التي اختفى فيها نوري السعيد من انقلابيي 1958م خشية تعرض أصحابها للمضايقات! وهذا شيء طريف لأن الكتاب مؤلف عام 2002م وهل يعقل أن تكون هذه البيوت قائمة حتى هذا التاريخ؟ أو يكون المؤلف ينقل من كتاب آخر!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قد يطوي التاريخ الأحداث السياسية التي تتعاقب بزخم عنيف في هذه الحقبة من حياة الوطن العربي، فلا يبقى لها ذكر، كما طوى قبلها أحداثاً كثيرة.

    ولكن مصرع العائلة الهاشمية المالكة في قصر الرحاب ببغداد يوم 14 تموز 1958 ومصرع نوري السعيد رئيس الوزراء، لن يطوي كحدث، ولن يطمس، بل سيظل راسخاً في التاريخ.

    لقد مر أكثر من أربعين عاماً على مجزرة قصر الرحاب، ومع ذلك ما تزال قصتها غامضة، لم تجر أية محاولة لنشر الحقيقة، على أهميتها في الحقبة التي نعيش، وذيولها العاجلة والآجلة بالرغم من الكتب التي صدرت خلال هذه الفترة..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق