كل ما يمكن أن يقال عن هذه الرواية هى رواية الضياع وخصوصا مع النهاية المفتوحة التي تقبل تأويلات كثيرة فبعد أن تأخذنا الروايه وتأسرنا باﻷستهلال الرائع فى الفصل الأول من أول جمله إلى آخر كلمة في هذا الفصل نجد بعد ذلك الضياع وبعض الملل فقد كنت اضغط على نفسي حتى انهيها .
أبطال الرواية تأهون لا أحد يعرف إلى أين هو وخصوصا فردينايد فهو يمشى مع القطيع أما بالنسبة لبطل الروايه وراويها وأقصد سالم فقد استغربت فعله فى آخر الروايه فهو لا مبالى يساق ويقاد ولا أراده له ولم أفهم لماذا قام بضرب ايفيت والبصق عليها وإنهاء العلاقه معها مع أنه كان يجد فيها بعضا من الأنثى المثاليه.
فى النهايه أود القول ان رواية منعطف النهر لنايبول رواية جيده إلى حدا ما لا انتماء ﻻحد فيها فسالم البطل يرحل عن قريته وعلى يغير اسمه إلى ميتى وريموند معتزل الجميع واندار ترك أفريقيا وعاد ولا تشعر بأن له اى انتماء وايفيت جثه على قيد الحياه وزابت الحاضره الغائبه.
الرواية جيده إلى حد ما أعطيها نجمتان فقط لا أنصح بقرائتها للقارئ المبتدئ.

