غلاف كتاب منعطف النهر لف.س.نايبول، يظهر امرأة بملامح قوية في المقدمة وخلفها رجال غير واضحين، مع شريط جائزة نوبل على الغلاف ذي اللون البيج.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

منعطف النهر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

في هذه الرواية نرى افريقيا المعاصرة من خلال وجهة نظر " سالم " يعيش في الساحل الشرقى منذ سنوات ، هذا الساحل الذى يسكن فيه الهندوس والبرتغاليون ومن الصعب فيه تحديد الهوية الافريقية وهو مجتمع ملىء بالاضطرابات السياسية . وسالم رجل بسيط يعيش في هذا البلد الذى لا يسميه الكاتب لكنه أقرب إلى زائير ، ويقول نايبول إن الناس في هذه البلاد لا يتغيرون بسهولة ، يعيشون نفس النمط من الحياة ولا يعرفون الثورة أو التمرد ، وسالم البطل هنا الذى اشترى مكاناً في افريقيا ليس افريقيا بالمرة إنه رجل عشق الحضارة الغربية ،وهو يبيح لنفسه امرأة صديقه ، ويرى نايبول أن مثل هذه العلاقة مشروعة في هذه البلاد ، وإذا كان سالم يفعل ذلك فهو يرى أن حفاظ الشرق على تراثه وفكرة وأصالته هو نوع من التحالف الحضارى .  استمتع بقراءة وتحميل رواية منعطف النهر للكاتب ف . س. نايبول
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
2.5 2 تقييم
6 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

    عدد الصفحات غير معلوم.
    أدخل عدد صفحات الكتاب حفظ
  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية منعطف النهر

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    "العالم على ما هو عليه، والبشر الذين يُعتبرون لا شيء والذين يسمحون لأنفسهم بالتحول إلى لا شيء، لا مكان لهم فيه، المحصلة أننا نشكل أنفسنا تبعًا لأفكارنا عن الاحتمالات المتوافرة"

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    كل ما يمكن أن يقال عن هذه الرواية هى رواية الضياع وخصوصا مع النهاية المفتوحة التي تقبل تأويلات كثيرة فبعد أن تأخذنا الروايه وتأسرنا باﻷستهلال الرائع فى الفصل الأول من أول جمله إلى آخر كلمة في هذا الفصل نجد بعد ذلك الضياع وبعض الملل فقد كنت اضغط على نفسي حتى انهيها .

    أبطال الرواية تأهون لا أحد يعرف إلى أين هو وخصوصا فردينايد فهو يمشى مع القطيع أما بالنسبة لبطل الروايه وراويها وأقصد سالم فقد استغربت فعله فى آخر الروايه فهو لا مبالى يساق ويقاد ولا أراده له ولم أفهم لماذا قام بضرب ايفيت والبصق عليها وإنهاء العلاقه معها مع أنه كان يجد فيها بعضا من الأنثى المثاليه.

    فى النهايه أود القول ان رواية منعطف النهر لنايبول رواية جيده إلى حدا ما لا انتماء ﻻحد فيها فسالم البطل يرحل عن قريته وعلى يغير اسمه إلى ميتى وريموند معتزل الجميع واندار ترك أفريقيا وعاد ولا تشعر بأن له اى انتماء وايفيت جثه على قيد الحياه وزابت الحاضره الغائبه.

    الرواية جيده إلى حد ما أعطيها نجمتان فقط لا أنصح بقرائتها للقارئ المبتدئ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون