يوصف الكاتب الحالة الاجتماعية الفلسطينية قبل الاحتلال وبعده بشكل دقيق وبصور واقعية منقطعة النظير. الرواية بحد ذاتها عرض سينمائي مميز ينقل لنا صور حقيقية على "حائط" رحيل-
رحيل التي تمثل العنصر النسائي المظلوم على مر العصور في مجتمع ذكوري قبلي "مقهور ومهزوم" لا يرحم!
أبدع الكاتب في ربط ماضي فلسطين بحاضرها ابتداءا من الدولة العثمانية مرورا بالاحتلال الاسرائيلي، موصولا بالانتفاضة والمقاومة.
رحلت رحيل لكن روايتها باقية
