موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين > مراجعات كتاب موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين > مراجعة أحمد هيكل

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

هذا الكتاب من أروع ما كتب في الفكرالاسلامي سياسياً واجتماعياً وخصوصا في الرد على الملاحدة ومنكري الدين والنبوة ونحو ذلك وقد كتب في تلك الحقبة بعد زوال الخلافة العثمانية، ويمكن أن يتم تقييمه كأفضل كتاب للقرن العشرين.

ذكر الشيخ أنه ألف هذا الكتاب ، بعد ما رآه في تركيا من انصراف المتعلمين عن الدين ، وما يراه في مصر من مثل ذلك الانصراف.

وقال في مقدمته ، مخاطباً روح أبيه - حيث أن أبيه قد أحزنه توقف ابنه عن طلب العلم وهو ابن احدى وعشرين سنة وكان يريده أن يستمر حتى يكمل الثلاثين - قال مخاطباً روح أبيه : ( لو رأيتني وأنا أكافح سياسة الظلم والهدم والفسوق والمروق في مجلس النواب ، وفي الصحف والمجلات ، قبل عهد المشيخة والنيابة وبعدهما ، وأدافع عن دين الأمة وأخلاقها وآدابها وسائر مشخصاتها ، وأقضي ثلث قرن في حياة الكفاح ، معانياً في خلاله ألوان الشدائد والمصائب ، ومغادراً المال والوطن مرتين في سبيل عدم مغادرة المبادئ مع اعتقال فيما وقع بين الهجرتين ، غير محس يوماً بالندامة على ما ضحيت به في هذه السبيل من حظوظ الدنيا ومرافقها – لأوليتنني إعجابك ورضاك)

ويعد الكتاب من خير الكتب وأعلاها في الذود عن شرعة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكشف شبه العصرانيين والآرائيين وقد كسر صنم الفكر الغربي و الفلسفة الحديثة فهو بحق لم ينسج على منوال سابق.

يؤخذ على الشيخ فقط أنه عد شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم من المبتدعة ولكنه يعذر وأغلب ظني أنه لم يطلع على كتبهم جيداً.

طبع الكتاب سنة 1950 في أربعة مجلدات كبيرة فقد احتوى خلاصة آراء الشيخ في السياسة ، والاجتماع ، والفلسفة ، والفقه ، كما احتوى معاركه الفكرية مع عدد من أعلام عصره ، كالمراغي ، ووجدي ، والعقاد ، وهيكل وسواهم

أقتبس كلام أحد طلبة العلم "حدثني أحد مشايخي الأفاضل أن شيخه قال له : يا محمد بع ما تلبس و اشتري موقف العقل و العلم و العالم من رب العالمين وعباده المرسلين".

كتبت هذه المراجعة بالرغم من عدم قراءته بعد ولكني قرأت عن هذا للدكتور مصطفى حلمي والدكتور محمد اسماعيل المقدم مالم يُكتب عن كتاب غيره.

رحم الله شيخ الاسلام، الشيخ مصطفى صبري آخر العمالقة الذي جاهد زرع الأفكار الملوثة والثقافات العفنة المستوردة من أوروبا وأمريكا والاتحاد السوفيتي منفرداً.

اللهم جازه عنا خير الجزاء وتقبله في الصالحين.

Facebook Twitter Link .
4 يوافقون
اضف تعليق