هذه الرواية بالذات ابكتني كثيرا لفرط رمزيتها ....النهاية أدخلتني في حالة من الكآبه و الذعر,فوطني عشقي الأول قد تزوجه العسكر, ولم يزل بكائه على الشهيد مستترا يتخفى من العيون....