أولى إنتاجات أبجد الصوتية من تأليف شيرين هنائي، المشعلجيُّ عجوزٌ يخرجُ كلَّ مساءٍ ليُضيءَ طرقاً بعينها، لكنه يكتشفُ أنَّ بعضَ الأنوارِ حين تُوقَد، تكشفُ ما لم يُرِدْ أحدٌ أن يُرى.
المشعلجيُّ عجوزٌ يخرجُ كلَّ مساءٍ ليُضيءَ طرقاً بعينها، لكنه يكتشفُ أنَّ بعضَ الأنوارِ حين تُوقَد، تكشفُ ما لم يُرِدْ أحدٌ أن يُرى.
في قريةٍ تجهلُ المصابيح، يقتفي المشعلجيُّ أثرَ موكبٍ نسائيٍّ غامضٍ يمضي نحو الماء، ليصطدمَ بسرٍّ يتوارثُه الليلُ، ولا يجرؤُ النهارُ على تسميتِه.
في مدينةٍ فاضلةٍ تعطلَ فيها كلُّ شيءٍ بغتة، يجدُ المشعلجيُّ العابرُ نفسَه وسطَ رجالٍ ينقّبون عن كلمةٍ ضاعت.. وربما ضاعَ معها المَعنى برُمّته.
في ليلةٍ يُعلّقُ فيها الناسُ مصيرَهم على رقمٍ يرتفعُ في الظلامِ؛ يرى المشعلجيُّ ما يجعلُ النهرَ أكثرَ من ماءٍ، والانتظارَ أكثرَ من خوفٍ.
بينَ أروقةِ بيمارستانٍ ليليٍّ، يكتشفُ المشعلجيُّ أنَّ بعضَ الأمراضِ لا تُعالجُ بالأدويةِ وحدَها، وأنَّ للنورِ أشكالاً لا تحملُها المشاعلُ.
أو حمل التطبيق و ابدأ رحلتك