الجنيد رضي الله عنه، مرّ عليه شاب جلد قوي، يستجدي الناس (يسأل)، فقال في نفسه.. ماذا لو عمل هذا الشابّ القوي بيده، واستغنى عن السؤال؟ يقول: جاء المساء فقمتُ إلى وردي أصلّي وأقرأ وأذكر ربي، فثقل ذلك علي، فنمت فجاء في نومي مَن يحمله ميتًا ويقول: كلْ يا جُنيد من لحمه ميتًا كما أكلته حيًّا، فقلت: أنا ما اغتبته. فقيل لي ألستَ انشغلت به وقلتَ في نفسك كذا وكذا!! أتتوب يا جنيد؟ فقلت: نعم والله، أتوب. واستيقظت من نومي نشيطًا، فقرأت وردي وصلّيت! (فأقلّ ذنب حجاب
مشاركة من Sara Abdelhadi
، من كتاب
