تحت أقدام الأمهات > اقتباسات من رواية تحت أقدام الأمهات > اقتباس

سأكون جزءاً من هذا المكان لأنني جزءٌ من هذا المكان، أساعد المشاهد على الاكتمال وأمنحها واقعيتها الفجة، سأكونُ النافذة التي تفضي على الباب الخلفي من العالم، على المكانِ الآخر الذي لا يتسق مع مثاليةِ العالم الذي دشنته غيضة هنا، الأمومة المقتسمة والموزعة بمساواة بين ثلاثة أطفال يرتعون في عالم الأحضانِ والحليبِ والعرائس، يوماً ما سيكتشفون بأن الحياة خارج هذا المكان لا تشبه هذا المكان! بأن ثمة أطفال ولدوا ليموتوا، وثمة آخرين لم يحظوا بأب أو بأم أو حتى بجدة مسيطرة، وأنه يوجد في هذا العالم أطفالٌ لم يجربوا الطفولة كما ينبغي، وكان عليهم - أحياناً - أن يركضوا في الشوارع حفاةً مع البهائمِ، تحت وابلٍ من الرّصاصْ، مثلي.

مشاركة من Haya Ahmed ، من كتاب

تحت أقدام الأمهات

هذا الاقتباس من رواية