ثقل الهواء إلى درجة أنه استعصى على الشَّمِّ ومَلْء الصدر!
بدت السماء غير السماء، فالسماء الحالكة الظلمة بدت برتقاليةً متوهِّجة، حاميةً لاسعة، كأنَّ الشمس تتوسَّطها وتدنو من رؤوس العباد، لتُغرقهم في عرقهم من رؤوسهم إلى أَخمَص أقدامهم.
والأرض بدت كأنها غير الأرض، بدت كأنها فُرُش تُسرق من تحت أرجلهم، فيموج الناس ويتعثَّر بعضهم ببعض، يسقطون، تحرقهم الأخاديد!
هرج ومرج، دموع وقهر وصخب، الرصاص يهطل كالمطر، الأرض تتزلزل وتُخرِ
مشاركة من Eftetan Ahmed
، من كتاب
