حزن في قلبي > اقتباسات من رواية حزن في قلبي > اقتباس

أو الطريقة التي تتقرب بها من الشاب وراء البار مسمعاً إياه نكاتاً ملاطفة. النظر إليك من بعيد كان دائماً يؤكِّد لي، وبلا جدال، أنَّك خياري الصحيح الوحيد، لا من كثرة الخيارات التي اتخذتُها في حياتي، ولكن فكرة المضي في خيار كهذا وحدها هي شيء ذو دلالة.

⁠‫وها نحن يا آزو، على وشك التباعد في مدينتين بينهما آلاف الكيلومترات. نفترق ولا ننسى. نفترق ولا نرحل. وإن رحلنا سنبقى. مؤكد، سنبقى. نرقص معاً في غرف فارغة إلا من أحدنا، وحيث الآخر غير موجود. نسكر وحيديْن، وننظر إلى غيرنا المنهمك مع أناس يعرفهم، ونتساءل: هل هم الناس أنفسهم الذين أحاطوا بنا عندما كنَّا معاً؟ وهل ما زلنا موجوديْن في المكان نفسه رغم افتراقنا؟

مشاركة من Nada Elshabrawy ، من كتاب

حزن في قلبي

هذا الاقتباس من رواية