حزن في قلبي > اقتباسات من رواية حزن في قلبي

اقتباسات من رواية حزن في قلبي

اقتباسات ومقتطفات من رواية حزن في قلبي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

حزن في قلبي - هلال شومان
تحميل الكتاب

حزن في قلبي

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • نفترق ولا ننسى. نفترق ولا نرحل. وإن رحلنا سنبقى. مؤكد، سنبقى.

    مشاركة من هلال شومان
  • أو الطريقة التي تتقرب بها من الشاب وراء البار مسمعاً إياه نكاتاً ملاطفة. النظر إليك من بعيد كان دائماً يؤكِّد لي، وبلا جدال، أنَّك خياري الصحيح الوحيد، لا من كثرة الخيارات التي اتخذتُها في حياتي، ولكن فكرة المضي في خيار كهذا وحدها هي شيء ذو دلالة.

    ⁠‫وها نحن يا آزو، على وشك التباعد في مدينتين بينهما آلاف الكيلومترات. نفترق ولا ننسى. نفترق ولا نرحل. وإن رحلنا سنبقى. مؤكد، سنبقى. نرقص معاً في غرف فارغة إلا من أحدنا، وحيث الآخر غير موجود. نسكر وحيديْن، وننظر إلى غيرنا المنهمك مع أناس يعرفهم، ونتساءل: هل هم الناس أنفسهم الذين أحاطوا بنا عندما كنَّا معاً؟ وهل ما زلنا موجوديْن في المكان نفسه رغم افتراقنا؟

    مشاركة من Nada Elshabrawy
  • كم تغيرنا منذ التقينا يا آزو! ربما لم أكن لأسافر في رحلة عودتي لولا عبورك في حياتي. أنت الذي هدَّأ فيَّ أشياء كثيرة، وحلَّ كثيراً من المشكلات التي افتعلها رأسي.

    ⁠‫أراك في البار الذي اعتدنا الذهاب إليه كل جمعة. أقف عند مدخل الحمام، وأحدِّق إليك بينما تقف أنت مع آخرين تشرب وتضحك. لم أقل لك يوماً إنِّي أفعل ذلك، لكنَّ شيئاً بالغ الجمال يلمُّ بي عندما أتلصَّص عليك من البعيد. عندما أنعِّم نظري بك، ألاحظ كيف ترفق حديثك (الذي لا أسمعه) بحركات مؤكِّدة من يدك، وكيف تربِّت بيدك على الجالس قبالتك (تفعل ذلك عندما تنتقل من الشرح إلى التأكيد)، أو الطريقة التي تتقرب بها من الشاب وراء البار مسمعاً إياه نكاتاً ملاطفة. النظر إليك من بعيد كان دائماً يؤكِّد لي، وبلا جدال، أنَّك خياري الصحيح الوحيد، لا من كثرة الخيارات التي اتخذتُها في حياتي، ولكن فكرة المضي في خيار كهذا وحدها هي شيء ذو دلالة

    مشاركة من Nada Elshabrawy
  • لاشيء يدوم.

  • الغمامة ذكية، والأحزان قوية. تهرب مالئًا الفراغ بأشياء أخرى، لكنَّ الأشياء سرعان ما تنتهي. تكنس الأحزان تحت السجادة، فتظهر بعد أيام، وتصير أكثر حضورًا مما كانت عليه.

    مشاركة من هلال شومان
  • هل نحن بالفعل نرقص للجثث وللذاكرة وللمكان وللزمن، أم نرقص فوق كل ذلك، ظانين أنَّنا نحاول طمره؟

    مشاركة من هلال شومان
  • صار السؤال سؤاليْن: ما الحب؟ ماذا أفعل بالرماد؟

    مشاركة من هلال شومان
  • نرقص معًا في غرف فارغة إلا من أحدنا، وحيث الآخر غير موجود. نسكر وحيديْن، وننظر إلى غيرنا المنهمك مع أناس يعرفونهم، ونتساءل: هل هم الناس أنفسهم الذين أحاطوا بنا عندما كنَّا معًا؟ وهل ما زلنا موجوديْن في المكان نفسه رغم افتراقنا؟

    مشاركة من هلال شومان
  • وصلتُ لخلاصة أنَّ حبَّنا منخفض انخفاضَ ما هو منطقي، ولا يقبل الإلغاء.

    مشاركة من هلال شومان
  • يقولون إنَّ للبلد الذي أذهب إليه قدرة على ابتلاع أي شي وأي أحد.

    مشاركة من هلال شومان
  • أنظر إلى الوسادة بقربي،

    أسمع صوتك تغني،

    من غرفة مجاورة،

    وأفكر أنَّ العالم مكان موحش.

    مشاركة من هلال شومان
  • بيننا مساحة،

    تحدث فيها الأشياء،

    لا نراها،

    لكننا نشعر بوجودها،

    بخفتها وثقلها معًا.

    مشاركة من هلال شومان
  • الآحاد أيام إجازة، وفيها تجتمع العائلة، وعلينا تقديس العائلة، لأنَّنا يجب دائمًا أن نجتمع أيام الآحاد، وبلا عائلة لن نجتمع، وعندما لا نجتمع ستختفي حتمًا أيام الآحاد، ولن تعود أيام إجازة، لهذا على أيام الآحاد أن تبقى أيام إجازة، لأنَّ فيها تجتمع العائلة، وعلينا تقديس العائلة...

    مشاركة من هلال شومان
  • أمكن لي من موقعي رؤية كل الأشياء التي تتقارب وتتنافر بيننا، بل وحتى لمسها.

    مشاركة من هلال شومان
  • كانا كأنَّهما ملكا تعب العالم كله.

    مشاركة من هلال شومان
  • لستُ أكيدًا إن كنتُ أحبُّك

    ولا أعرف أصلًا ما هو الحب

    لكني أثق بحزني معك

    ويقيني أنَّ حزنًا مثله

    لا ينمو إلا بين حبيبيْن

    مشاركة من هلال شومان
  • عليَّ أن أتعوَّد النسيان كي أتذكَّر.

    مشاركة من هلال شومان
  • وإلى أين نعود يا يوسف؟

    مشاركة من هلال شومان
  • هل تتكامل رغبتا النسيان والتذكر، أم تتناقضان؟ هل تتعايشان أم تتصارعان؟ هل نحتاجهما معاً، أم ماذا؟

    مشاركة من هلال شومان
  • تجول في رأس الواحد منَّا أفكار كثيرة، ثم يصحو ذات صباح، ويقف أمام مرآة لا يتذكَّر أنَّه اعتاد الوقوف أمامها رغم أنَّها كانت دائمًا هناك، ولا يجد شيئًا يقوله لنفسه. ينتهي الكلام وتضمر الأفكار إلى ما هو مكرَّر ومُعاد ومكشوف وسقيم. لا يعود لازدحام الأفكار في الرأس أي معنى. تتفاقم الضجة إلى حد انتفاء مضمونها، فلا تُفيد فترات التأمل الصامتة. يبقى الواحد منَّا في السرير، ويحفظ كل تشققات السقف والظلال التي تخلفها أشعة الشمس في الغرفة حوله. وعندنا يقرِّر أن يمشي في الشوارع أو يسوق درَّاجته، لا يخطر بباله شيء. لا شيء على الإطلاق. ينظر إلى الوجوه حوله فلا يعرف إن كان يعرفها، ثم يهيَّأ له في اللحظة ذاتها أنَّه يعرفها كثيرًا، بما يكفي للتفكير بأنَّ كل شيء يبدو مألوفًا. لكنَّها ألفة موتِّرة مصحوبة بعدم القدرة على التذكُّر، وهو شعور بالفقد والثقة بأنَّ شيئًا ما لا يمكن تحديده زُرع في غير مكانه، وأدى لأن يخسر الزمن إيقاعه تباعًا، ليُبطئ ويسرع في آن. ولا يستطيع الواحد منَّا إلا أن يتساءل بلا قدرة على الإجابة: ما الذي حدث؟ وما الذي استدعى كل ذلك، وإلى متى يستمرُّ الأمر؟

    مشاركة من هلال شومان
1 2
المؤلف
كل المؤلفون