حزن في قلبي > اقتباسات من رواية حزن في قلبي > اقتباس

كم تغيرنا منذ التقينا يا آزو! ربما لم أكن لأسافر في رحلة عودتي لولا عبورك في حياتي. أنت الذي هدَّأ فيَّ أشياء كثيرة، وحلَّ كثيراً من المشكلات التي افتعلها رأسي.

⁠‫أراك في البار الذي اعتدنا الذهاب إليه كل جمعة. أقف عند مدخل الحمام، وأحدِّق إليك بينما تقف أنت مع آخرين تشرب وتضحك. لم أقل لك يوماً إنِّي أفعل ذلك، لكنَّ شيئاً بالغ الجمال يلمُّ بي عندما أتلصَّص عليك من البعيد. عندما أنعِّم نظري بك، ألاحظ كيف ترفق حديثك (الذي لا أسمعه) بحركات مؤكِّدة من يدك، وكيف تربِّت بيدك على الجالس قبالتك (تفعل ذلك عندما تنتقل من الشرح إلى التأكيد)، أو الطريقة التي تتقرب بها من الشاب وراء البار مسمعاً إياه نكاتاً ملاطفة. النظر إليك من بعيد كان دائماً يؤكِّد لي، وبلا جدال، أنَّك خياري الصحيح الوحيد، لا من كثرة الخيارات التي اتخذتُها في حياتي، ولكن فكرة المضي في خيار كهذا وحدها هي شيء ذو دلالة

مشاركة من Nada Elshabrawy ، من كتاب

حزن في قلبي

هذا الاقتباس من رواية