ثم أنشد أبياتًا تصلح أن تُكتب بمداد من وجع:
إني أعيذكم بالله من فتنٍ
مثل الجبال تسامى ثم تندفعُ
إن البريّةَ قد مَلّت سياستكم
فاستمسكوا بعمود الدين وارتدعوا
لا تلحمنّ ذئاب الناس أنفسكم
إن الذئابَ إذا ما أُلحِمتْ رتعوا
لا تبقرنّ بأيديكم بطونكمُ
فثمّ لا حسـرةٌ تُغني ولا جزعُ.
مشاركة من ابن الطفيل
، من كتاب
