أرى خلل الرماد وميضَ نارٍ
ويوشك أن يكون لها ضِرامُ
فإن النارَ بالعودين تُذكى
وإن الحربَ مبدؤها كلامُ
فإن لم يُطفها عقلاءُ قومٍ
يكون وقودُها جُثثٌ وهامُ
أقول من التعجب ليتَ شعري
أأيقاظٌ أُمَيّةُ أم نِيامُ!؟
مشاركة من ابن الطفيل
، من كتاب
