في حقيقة الأمر، كان من الممكن أن أقع أرضًا وأموت، لأن هذه الحياة ليست أكثر من مزحة، تتنوع أشكالها، بين أن تكون سمجة أحيانًا، أو لطيفة وسلسة تمر مثل نسمة صيفية. أحمق من يرى في أيامه أبعد من هذه الحقيقة البينة لأي بصيرة واعية؛ لذا، أفكر في الحياة، كما رآها رفيقي الروحي المتنبي، حين قال: "أنا الغريق فما خوفي من البلل؟".
ليالي سان دوني > اقتباسات من رواية ليالي سان دوني > اقتباس
مشاركة من Nosaila Abdalla
، من كتاب
