بِدايَةِ الثَّلاثينيَّات
ِ لَمَعَ نَجمُ أُمِّ كُلثومٍ، وصارَتْ نَجمَةَ الغِناءِ الأُولَى في الشَّرقِ بَعدَما سافَرَتْ في جَولَةٍ فَنِّيَّةٍ في فِلَسطِينَ والشَّامِ، ولم يَبقَ مَن يُنافِسُها إِلَّا المُطرِبُ المُوسيقارُ مُحَمَّدٌ عَبدِ الوَهَّابِ، الَّذي احتلَّ المَكانَةَ الأُولَى هُو كذلك في عالَمِ الغِناءِ الرِّجاليِّ.
أم كلثوم > اقتباسات من كتاب أم كلثوم > اقتباس
مشاركة من جميلة بوحريد
، من كتاب
