أم كلثوم > اقتباسات من كتاب أم كلثوم

اقتباسات من كتاب أم كلثوم

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أم كلثوم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أم كلثوم - كريم جمال, سحر عبدالله
تحميل الكتاب

أم كلثوم

تأليف (تأليف) (رسوم) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فَبَعدَ واسطةٍ مِنَ المُوسيقارِ مُحمَّدٍ فَوزيّ التَقَتْ أُمُّ كُلثومٍ المُلَحِّنَ الشَّابَّ بليغ حمدي لِأَوَّلِ مَرَّةٍ، وقَدَّمَ بليغٌ في البِدايَةِ أُغنيةً مِن كَلِماتِ الشَّاعرِ عَبدِ الوَهَّابِ مُحمَّدٍ، عُنوانُها «حب إيه؟»، أُعجِبَتْ أُمُّ كُلثومٍ بِكَلِماتِ الأُغنيَةِ ولَحنِها البَسيطِ المُعبِّرِ، وطَلَبَتْ مِن بَليغٍ أَن تُغنِّيَها. لم يُصدِّقِ المُلَحِّنُ الَّذي يَبدَأُ أُولَى خُطواتِهِ الفَنِّيَّةَ ما سَمِعَ، لكنَّ أُمَّ كُلثومٍ أَكَّدَتْ لَهُ أنَّها تُريدُ أَن تُغنِّيَ مِن أَلحانِهِ ومِن كَلِماتِ كُلِّ شاعرٍ مَوهوبٍ.

    ‫ وفي لَيلةٍ شِتويةٍ باردةٍ عامَ 1960 قَدَّمَتْ أُمُّ كُلثومٍ «حب إيه؟» للجَماهيرِ العَربيَّةِ، وتَوالَتْ أَغانيها مَعَ بليغ حمدي وزميلِهِ المُلَحِّنِ مُحمَّدٍ المُوجِيِّ، ول

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • أَغارَتْ إِسرائيلُ عَلى إِذاعَةِ أَبو زَعبَلٍ، لكنَّ أُمَّ كُلثومٍ أَصَرَّتْ عَلى التَّسجيلِ مَهما كانَتِ النَّتائِجُ.

    ‫ وفي وَسطِ الظَّلامِ، وبِلا خَوفٍ، شقَّتْ سيَّارةٌ مِن رِئاسَةِ الجُمهوريَّةِ طَريقَها إِلى الإِذاعَةِ تَحمِلُ أُمَّ كُلثومٍ والطَّويلَ وبَعضَ المُوسيقيِّينَ؛ لِتَسجيلِ النَّشيدِ الخالَدِ «والله زمان يا سلاحي». وعِندَما وصلتْ أُمُّ كُلثومٍ إِلى مَبنَى الإِذاعَةِ، وَقَفَتْ أَمامَ المَيكرفونِ تُغنِّي بِكُلِّ قُوَّةٍ للجُنودِ:

    ‫‏هموا وضموا الصفوف‏

    ‫‏شيلوا الحياة على الكفوف‏

    ‫‏ياما العدو راح يشوف‏

    ‫‏منكم في نار الميدان‏

    ‫ وفي دِيسمبرَ 1956 انسحبتِ الدُّوَلُ المُعتديَةُ عَلى مِصرَ، وانتَصَرَتِ الإِرادَةُ المِصريَّةُ، وبَقِيَ نَشيدُ «والله زمان يا سلاحي» شاهِدًا على المَعرَكَةِ الفاصِلَةِ، وشاهِدًا عَلى دَورِ أُمِّ كُلثومٍ في مَعرَكَةِ مِصرَ الوَطنيَّةِ، وهُو ما جَعَلَ الدَّولَةَ المِصرِيَّةَ تُقرِّرُ اعتِمادَهُ نَشيدًا وَطنيًّا للجُمهوريَّةِ الجَديدةِ.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • بِدايَةِ الثَّلاثينيَّاتِ لَمَعَ نَجمُ أُمِّ كُلثومٍ، وصارَتْ نَجمَةَ الغِناءِ الأُولَى في الشَّرقِ بَعدَما سافَرَتْ في جَولَةٍ فَنِّيَّةٍ في فِلَسطِينَ والشَّامِ، ولم يَبقَ مَن يُنافِسُها إِلَّا المُطرِبُ المُوسيقارُ مُحَمَّدٌ عَبدِ الوَهَّابِ، الَّذي احتلَّ المَكانَةَ الأُولَى هُو كذلك في عالَمِ الغِناءِ الرِّجاليِّ.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • استقرَّتِ الأُسرَةُ في شقَّةٍ مُتواضِعَةٍ في «حَيّ عابدين» عامَ 1923، لِتَبدَأَ مَرحلةٌ جديدةٌ في حَياةِ أُمِّ كُلثومٍ.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • رأى سيِّدةً يُشعُّ وَجهُها نورًا، تُعطيهِ لُفافةً خَضراءَ، وتُخبرُهُ أنَّها جَوهرةٌ وبُشرَى مِنَ السَّماءِ، وعِندَما سألَها الشَّيخُ مَن تكونُ، قالت له: «أنا أُمُّ كُلثومٍ بِنتُ النَّبيِّ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ». لم يفهمْ خالدٌ ما قالَهُ والدُهُ.

    ‫ وما إِن عادا إِلى البيتِ، حتَّى وَجَدَ الأَبُ المولودةَ الصَّغيرَةَ مَلفوفةً في غِطاءٍ أَخضَرَ تنامُ بِجِوارِ أُمِّها. وعِندَما سألتْهُ نِسوَةُ القَريَةِ:

    ‫‏- ماذا نُسمِّيها؟‏

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • أَخبَرَتْ صديقاتُها مُرقُصَ أَفندي ناظِرَ العِزبَةِ بِعُذوبَةِ صَوتِها، فنَهَرَهُنَّ حتَّى يَعمَلَ الجَميعُ، ثُم نادى أُمَّ كُلثومٍ قائلًا لها:

    ‫‏- يلَّا يا أُم كلثوم سيبي الغيط.. وتعالي هنا غنِّي!‏

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • أَنَّ أُمَّ كُلثومٍ لا تَقِلُّ أَهَمِّيَّةً عَنِ الأَهرامِ والنِّيلِ،

    مشاركة من خديجة مراد
  • أَنَّ أُمَّ كُلثومٍ لا تَقِلُّ أَهَمِّيَّةً عَنِ الأَهرامِ والنِّيلِ،

    مشاركة من خديجة مراد
  • أَنَّ أُمَّ كُلثومٍ لا تَقِلُّ أَهَمِّيَّةً عَنِ الأَهرامِ والنِّيلِ،

    مشاركة من خديجة مراد
  • وذُهلَ الجَميعُ، وصَفَّقُوا لتلكَ الطِّفلةِ الصَّغيرةِ، وتَهافَتُوا عَلى أَبيها يُبارِكُونَ له على تلكَ المَوهبةِ المُذهلةِ. وصارتِ الطِّفلَةُ مِن ليلتِها حَديثَ البلدِ كُلِّهِ، والكُلُّ يتحدَّثُ عَن أُمِّ كُلثُومٍ ذاتِ الصَّوتِ القويِّ.

    مشاركة من Taher Abdelrahman
  • كانَ صَحنُ المُهَلَّبِيَّةِ أَجمَلَ مُكافَأَةٍ لِلطِّفلَةِ أُمِّ كُلثومٍ.

    ⁠⁠

    مشاركة من انطون سامح
1
المؤلف
كل المؤلفون