رأى سيِّدةً يُشعُّ وَجهُها نورًا، تُعطيهِ لُفافةً خَضراءَ، وتُخبرُهُ أنَّها جَوهرةٌ وبُشرَى مِنَ السَّماءِ، وعِندَما سألَها الشَّيخُ مَن تكونُ، قالت له: «أنا أُمُّ كُلثومٍ بِنتُ النَّبيِّ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ». لم يفهمْ خالدٌ ما قالَهُ والدُهُ.
وما إِن عادا إِلى البيتِ، حتَّى وَجَدَ الأَبُ المولودةَ الصَّغيرَةَ مَلفوفةً في غِطاءٍ أَخضَرَ تنامُ بِجِوارِ أُمِّها. وعِندَما سألتْهُ نِسوَةُ القَريَةِ:
- ماذا نُسمِّيها؟
أم كلثوم > اقتباسات من كتاب أم كلثوم > اقتباس
مشاركة من جميلة بوحريد
، من كتاب
