ذلك هو المُفْلس: إنه كتاجر يملك في محله بضائع بألف، وعليه ديون قدرها ألفان، كيف يُعد هذا المسكين غَنيًّا؟!!
والمتدين الذي يباشر بعض العبادات، ويبقى بعدها بادي الشر، كالح الوجه، قريب العدوان كيف يحسب امرءًا تقيًّا؟
وقد رُوي أن النبي ضرب لهذه الحالات مثلاً قريبًا، قال: (الخُلُقُ الحَسَنُ يُذِيبُ الخطايا كما يُذِيبُ الماءُ الجليدَ، والخُلُقُ السُّوءُ يُفْسِدُ العمَلَ كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ) [رواه البيهقي].
خلق المسلم > اقتباسات من كتاب خلق المسلم > اقتباس
مشاركة من Ahmed Elnems
، من كتاب
