ولذلك، فإن «توقع معجزة» أو «الصلاة من أجل الخير العميم» يسرع من حل المشكلة التي تتم مواجهتها، ويتم تسهيل ذلك بالتنازل عن التحكيم أو الرغبة في السيطرة على النتائج. وهكذا يصبح المرء «مسؤولاً عن الجهد وليس عن النتائج»
مشاركة من امير حمود
، من كتاب
