نستذكر حكايا أو «خريفة» كما كانت تدعوها جدتنا خضرة رحمها الله، ونستذكر معًا الجلسات الجميلة في بيتها القديم ذي الأقواس في قريتنا الجميلة اللبن الشرقية.
لقد شكلت حكايات جدتي خضرة فارقًا في وعينا كأطفال ونحن البنات التسع وأخونا الصغير حينها، وقد توزعنا اليوم في ٦ دول نحمل قصصها معنا
قصص روتها جدتي > اقتباسات من كتاب قصص روتها جدتي > اقتباس
مشاركة من جميلة بوحريد
، من كتاب
