من قبوه الحزين يلاحظ بطل دوستويفسكي المأزوم كل ما يحيط به من انهيارات وانحطاط، فيعلن أنه أصبح يعتبر وعيه بما حوله مرضا حقيقيا، وأنه لم يعد يحتاج إلا إلى إدراك عادي أو إلى نصف هذا الإدراك أو ربعه، "خصوصا أنه أوتي من سوء الحظ ما يجعله يقيم في مدينة ملوثة"
