في سنوات المراهقة تحديت كل شيء، ووصل بي التمرد إلى منتهاه حين اخترت أن أكون ملحدًا ولا أنصاع لعقيدة لم تقنع عقلي المتمرد، لكن تلك القصة لم تدم طويلًا، إذ سرعان ما اكتشفت أن قلبي مؤمن، وإذا كان عقلي قاصرًا عن فهم الله، فذلك لأنه من المحال إخضاع ماهية الذات الإلهية للعقل البشري الذي خُلِقَ لتدبر أمور الدنيا، توقفت طويلًا عند الآية الكريمة ﴿ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ﴾ [الإسراء:٨٥]، فإذا كان العقل البشري قاصرًا عن فهم الروح، فهل يكون قادرًا على فهم الله الذي خلق الروح؟!
الظل والحرور : منتخبات من السير الذاتية - المجموعة الأولى > اقتباسات من كتاب الظل والحرور : منتخبات من السير الذاتية - المجموعة الأولى > اقتباس
مشاركة من هاجر
، من كتاب
