الوقت يحرصون خلالها على الاستماع إلى القصص المُثيرة أو حكايات الجرائد غير المفيدة؛ ما يُثير قدراتهم الاندفاعية العاطفية ويضعف قوة التركيز، لذا لن يتمكن المرء من أداء دور المهندس الذي ينظم أنشطته العقلية من أجل مُصافحة النجاح.
إن قوة التركيز العقلي لا تتطور إلا بمراقبة المرء نفسه، فكل أشكال التطور تبدأ بالانتباه الشديد. عليك تنظيم أفكارك، ومشاعرك وأن تبدأ بمُراقبة نفسك وأفعالك والانتباه إلى تصرفاتِ الآخرين، كما أنه يجدر بك استخدام قدراتك الذاتية مع استمرارية ذلك حتى تتمكن من تطوير قدرتك على هندسة كل فكرة وأمنية وخطة وتنظيمها حتى تستطيع تركيز عقلك على موضوعٍ واحد بطريقةٍ واعية تقودك بدورها إلى التركيز.
وحده العقل المُدَرَّب يتحلى بالقدرة على التركيز على نحوٍ استقلالي، فالشخص القادر على توجيه أفكاره وأمنياته وخططه وقراراته ودراساته يمكنه النجاح لأقصى حد، وهذا على نقيض ذلك الشخص الآخر الذي يتسم بالهدوء في لحظةٍ ما ثم يتسم بالاندفاعية في اللحظة التالية، فإنه لا يملك القدرة على ضبط النفس وفرض سيادته الذاتية. إنه لا يتمتع بالقدرة على سيادة عقله وقيادة أفكاره ومشاعره وأمنياته ولا يمكنه النجاح أيضًا، فعندما يصاب أحدنا بالغضب فإنه يُفسِد كل الفرص التي تجعله مؤهلًا لتحقيق شيءٍ ما، لكن ذلك الشخص
قوة التركيز > اقتباسات من كتاب قوة التركيز > اقتباس
مشاركة من Jaafar Tamri
، من كتاب
