للانجرافِ بعيدًا حيثما تريد، وحينها يصبح العقل اِنْدِفَاعِيًّا قَلِقًا عَاطِفِيًّا وغير منتظم في أفعاله، وتتسم –نتيجة ذلك- عملية التركيز الذهني بالضعفِ التام. على الجانب الآخر، عندما يُهمل المرء أيضًا تلك القدرات الإرشادية التوجيهية فإنه يفقد القدرة على التركيز الذهني شيئًا فشيئًا، وعلى هذا لا يمكنك أن تتعلم فن التركيز إلا إذا تَمكنت من تطوير تلك القوى التي تجعلك قادرًا على فعل ذلك، وبذلك نستخلص أن عدم قدرتك على التركيز تعود إلى أحد الأسباب الآتية:
١- نقص المراكز الحركية.
٢- عقل اندفاعي وعاطفي.
٣- عقل غير مُدَرَّب.
يجدر بنا القول إنه سرعان ما يُمكننا تعديل ذلك الخَلل الأخير عن طريق المُمارسَة المنهجية، فمن السهل حَقًّا حينها تصويب ذلك الخطأ. ومن ناحية أخرى، يمكننا التصدي لمشكلة العقل الاندفاعي العاطفي عن طريق التَّحَكُّم في الغضب وكبح جماحه، وكذلك الحال مع العاطفة والحماس والكراهية وَالضَّجَر وغيرها من الدوافع القوية والعواطف الجياشة والانفعالات الحادة. فمن المستحيل أن تملك مهارة التركيز ما دمت تعيش إحدى تلك الحالات الذهنية السالفة الذكر، كما أنه يمكننا التَّنْوِيه أنك تستطيع أيضًا التحكم في تلك
قوة التركيز > اقتباسات من كتاب قوة التركيز > اقتباس
مشاركة من Jaafar Tamri
، من كتاب
