ونحن في غضون عصرنا العلمي هذا نعدُّ الجسم آلةً حية، لكنها آلةٌ ترتكز إلى الكيمياء ارتكازَها إلى العضلات والمفاصل، فلِمَ لا تُفكَّك هذه الآلة لقِطعها الأولية لنرى كيف شُيِّدت؟ ولماذا تتآكل بعض قِطعها؟ لقد فعل المُشرِّحون والأطباء ذلك، وأصبح من غير المُستبعَد أن نتمكَّن بعد قرن أو أقل من إيجاد
مشاركة من X A
، من كتاب
